مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
35
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
ثمّ لم أستطع دفع الموت عنه إلّابحزِّ « 1 » أصابعي ، أو بذهاب نواظري لفديته بذلك . وإن كان قد ظلمني وقطع رحمي ! ولا أحسبه إلّاقد بلغك أنّا نقوم به ، فننال منه ونذمّه ، وأيم اللَّه ما نفعل ذلك لئلّا يكونوا « 2 » الأحبّاء الأعزّاء ، ولكنّا نريد إعلام النّاس أنّا « 3 » لا نرضى إلّا بأن لا ننازع أمراً خصّنا اللَّه به وانتخبنا اللَّه له ! فقال له ابن الحنفيّة : وصلكَ اللَّه ورحمَ حسيناً وغفر له ، قد « 4 » علمنا أن ما نغضنا « 5 » فهو لك ناغض « 6 » ، وما عالنا فهو لك عائل ، وما حسين بأهلٍ أن تقوم به ، فتقصيه « 7 » وتجذبه ، وأنا أسألك يا أمير المؤمنين أن لا تسمعني فيه شيئاً أكرهه . فقال يزيد : يا ابن عم ! لست تسمع منِّي فيه شيئاً تكرهه . وسأله عن دَيْنِه « 8 » ، فقال : ما عليَّ دَيْن . فقال يزيد لابنه خالد بن يزيد : يا بُنيّ إنّ عمّك هذا بعيد من الخبِّ واللّؤم والكذب ، ولو كان لبعض « 9 » هؤلاء لقال : عليَّ كذا وكذا . ثمّ أمر له بثلاثمأة ألف درهم فقبضها ، ويُقال : إنّه أمر له بخمسمائة ألف وعروض بمأة ألف درهم . وكان يزيد يتصنّع لابن الحنفيّة ويسأله عن الفقه والقرآن . البلاذري ، جمل من أنساب الأشراف ، 3 / 469 - 470 ، أنساب الأشراف ، 3 / 276 - 278 قال : ثمّ كتب يزيد « 10 » بن معاوية « 10 » إلى محمّد بن عليّ « 11 » وهو يومئذ بالمدينة . فكتب
--> ( 1 ) [ أنساب الأشراف : « بجزّ » ] . ( 2 ) [ أنساب الأشراف : « تكونوا » ] . ( 3 ) [ أنساب الأشراف : « بأنّا » ] . ( 4 ) [ أنساب الأشراف : « وقد » ] . ( 5 ) [ أنساب الأشراف : « نقضنا » ] . ( 6 ) [ أنساب الأشراف : « ناقص » ] . ( 7 ) [ أنساب الأشراف : « فتنقصه » ] . ( 8 ) [ أنساب الأشراف : « دونه » ] . ( 9 ) [ أنساب الأشراف : « كبعض » ] . ( 10 ) ( 10 - 10 ) ليس في د . ( 11 ) في د : الححنفيّة .